قبل البدء /
اكتشفت ذات إحباط .. أن الأمس .. يشبه أغلب البشر له أكثر من وجه ..
وأن الغد .. يشبه ما تبقى من البشر لا أحد يعرفه !!
وأن الغد .. يشبه ما تبقى من البشر لا أحد يعرفه !!
....
وقفه :
أغداً تشرق أضوائك في ليل عيوني؟
كل كلمات هذه القصيدة تشعرك بالامل لتحبطك في أخرى
وهي عادة أكثر القصائد المغنّاهـ هي أقوال مع وقف التنفيذ
والمطلوب منا هو التأثر والشعور والتمايل طربا مع هذه الكلمات ولم اجد أي فائدة أخرى
هل يحدث فعلا نهايات القصائد بيننا مثلما تكون بداياتها ؟ ام انها نهايات متوقعة فقط ولاتحدث لبني البشر
نعيش الخيال كامل ولكن واقعنا يخبرنا بأمور أخرى ..
...
إعتراف صغير :
انا لا اعرف التركيز في الكتابة وانا استمع لشيء لذلك الذي سيظهر الان كلام لايرتبط ببعضه مثل بعض اشكال الصداقة هذه الايام يظهرون معاً ولكن بدون ارتباط .!!
....
ثم أما بعد :
الحياة موجودة في الشارع وعند الناس الذين نلتقيهم ونسطيع أن نسمع منهم ونرى أثر نظرياتهم على حياتهم وليست في كتب حشاها مؤلفوها بنظريات مخدرة يدمن عليها أمثالنا ثم يفاجئون أن الخباز الذي بجوار منزلهم لا يعرف نيتشه ولم يسمع به وقد يعتقد أنه اسم مخبز منافس !
,,
يارب يتنسق الموضوع لان الموقع بدأ يعلن انقلابه!!!!!!!!
كـ باقي الشعوب
,
,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق