شفقة..!!


..

قالت لي صديقتي في ذات غفلة عن كلمات قرأتها وأحست انها تقرأ نفسها وفقط ..
((
لِمَا أصبح ارتباط الحب بالجسد أقوى من ارتباطه بالروح !
مع العلم بأن الروح تُخلق بالرحم قبل الجسد !
هل المشاعر مجرد نزوة يطلق عليها مسمى "حُب"!
أم أنها دُفنت بتابوت في سابع أرض
لايصلها سوى عميق الحس !
والصادق بمشاعره !
))

إلى هنا ينتهي كلامها غفر الله لها ولي ولكم..

..

....
..
.

ثرثرة على ضفاف "الانسانية"

,,

مقدمة ..


..
..

انتهى..

ثم أما بعد :
الصمت ليس إلا كلام لم يقله أحد ..
أبحث عن صمت خام لم يتحول إلى كلام يوماً ما ..
ربما أي صمت سيفي بالغرض ، حتى لو كان صمتاً مستعملاً !
...
نمارس الحياة لأنها أقل كلفة من الموت ، ونحن مولعون في الغالب بالبحث عن الأشياء الرخيصة ، صحيح أنها ليست اختياراً بالمعنى الدقيق ، ولكنها شيء متاح ، وأصعب ما في الحياة أن الأحياء مضطرون أن يعيشوها ..

وقفة ذاتية / ماهو الاستسلام للمشاعر ..؟
كثيرا ما اسمع عن هذه الكلمة ولكن لا أفهم هل الاستسلام هنا يقصد به التهور والاقدام ام الحبس والانطواء .. عموما لا يشغلني هذا كثيرا الآن ,,
ثم اني اعتقد أن القناعة بأمر ما قد تكون تحكم شديد في المشاعر والعواطف وكل هذه الامور الحسية البعيده عني حاليا,, لكني لا أعلم هل هذا شيء حقيقي أم لا .. هل هناك أناس يعيشون هذه المشاعر صدقاً ام انها مجرد اوهام ومشاعر مؤقتة تحكمها ظروف ثم تبدأ بالفتور والبرود حتى تنتهي وتنقضي... كيف هو شعور الصدق الذي يحسه الانسان عندما يكون واقع تحت تأثير المشاعر وتجاهل العقل ..؟
حينما يقول انه يسهر كثيرا ويفكر كثيرا ويشتاق كثيرا و و و..إلخ.. أرى انها امور حسية كلها تُترجم كلاميا ولكن ماهو التأثير الفعلي الذي قد يثبت الصدق؟ وهل هو مطلوب ام يكفي سماعها ..

لقد اصبحت كل الكلمات الجميلة والمعبرة مستهلكة جدا ., أحيانا ابحث عن كلمات لم تُستخدم لأبدأ بالكذب بها و أرى انها تُصدق من الجميع واحتل مكانة كبيرة في أعين كل العالمين "أنني متميزة" وقد قلت شيئا لم يُسمع من قبل ولا من بعد..وأنني أكثر الناس مصداقية والعياذ بالله ..

لم أعد ابحث عن الصدق .. اصبح الكذب جميلا وهو الموضة السائدة في هذا العصر والحمدلله مارست الكذب ولكن بدون براعة لان كل من يكذب يُفهم لكثرة الكذب وانتشاره وقد اقع ف اصبحت أُؤثر الصمت دائماً على ان أكذب أو أكذب بشيء بسيط يمر بدون أن يُحدث ضجة...


أنا ثرثارة لا شك عندي في ذلك .. ولا عند غيري !!
فحين أقول أني ثرثارة .. فيجب أن يدرك الجميع أني كذلك دون إعتراض أو تشكيك !!


...
.
أبواب :
هذه العتبات ..
كانت آخر عهدهم بالبياض الذي تركوه قبل أن يرحلوا ..!!
أبواب لاتزال تقف " وحدها " تنتظر ..
تنتظر عودة الذين لا يعودون أبداً ..!!


..

خلصنا .
.

نافذة ..!

.
..
السلام عليهم اينما كانووا؛؛ والسلام علينا اينما كنا॥
قرأت تحقيق صحفي لأحد الكتاب اصدقائي<؟
اعجبني جدا كلامه واحسست انه يتكلم بـ لساني واحساسي
.
اقتباس/
سـ / ألا تتذكر مواقف حفرت نفسها في داخل ذاكرتك ॥!؟
* لا أعلم هل يصح أو هل يحق لي أن أتأسف , لأنه ليس لدي كثير من المواقف التي يمكن أن أظهر من خلالها كم عانيت في حياتي ؛ مثل هذه الاجابات مطلوبة ويتكلم عنها الكثير من الذين أصبحوا شيئاً مهماً في الحياة وأنا أحاول أحياناً إقناع نفسي أني شيء مهم , ولكني أكف عن المحاولة ؛ لأن بيني وبين نفسي مايشبه الاتفاق ألا نحاول خداع بعضنا البعض , ما يعلق في ذاكرتي أني عشت حياة عادية , ومازلت إنساناً عادياً , وأعتقد أني سأرحل من هذه الدنيا وأنا كذلك , صحيح أني فقدت الكثير من الأحبة , هناك من كف عن الحياة في الوقت الذي لم أكن أتخيل الدنيا بدونهم , مات أناس في قلبي, ومتّ أنا أيضاً في قلوب كنت أسكنها, وصحيح أني حزنت وتألمت وبكيت , ولكنني واثق من أن كل الناس يفعلون نفس الشيء , ومرّت عليّ لحظات سعيدة وجميلة شعرت من خلالها أن الدنيا أجمل مما كنت أتوقع , ولكني أيضاً واثق أن كل الاحياء مرت عليهم ولو لحظة سعيدة واحدة على الأقل । أحاول حقيقة أن أتذكر شيئاً يجعل مني حالة استثنائية لكي تكون إجابتي مؤثرة , ولكني لا أجد أي شيء لم يحدث إلاّ لي وحدي !!!
؛؛
.
اكتفي إلى هنا,,
أحببت أن تشاركوني قراءته والاستمتاع ॥
شكرا لقربكم !!





آآآآآآآآآآهـ .. ولاتكفي..!!!!!

قبل البدء/
نعلم تماماً أن أطول لحظات الانتظار وأكثرها مللاً هي تلك الدقائق التي تسبق الحدث .. !!

همسة .. /

السلام عليّ وعليكم ..
..اعتقد أن الفرح يوزع مجاناً ولا يباع ، ولكن الذين يبيعون الحزن للمارّة في علب جميلة ، لا يحبونه .. !
قيل أن الضحك " للاستعمال الخارجي فقط " ..!
ولا ينصح باستعماله للقلوب !
الذين يخشون الفرح ..
أغلقوا أبواب قلوبهم ..
وأنا التي ضيعت مفاتيح قلبي فسرقها العابرون ..
وناديت من أقصى حدود الخطايا ..
" من دخل قلبي فهو آمن " ..
فيأتون على حين غرة ، ويدخلون ، ويعيثون فيه فساداً ثم يخرجون ..
أخرُج مني ..
وأبحث عن أشياء كانت لي ..
فيأخذوني بيدي إلى هناك ..
ثم يخلعونني عند أبواب قلوبهم كما يخلعون أحذيتهم عن أبواب دورهم !

((ليس من عادتي أن أخلع الناس عند باب قلبي ..))

خروج عن النص /
شعور صعب وقاتل حينما تعتقد ان اصدقائك ومن حولك يفهمونك جيداً ويعاملونك بـ حب و وِدْ..

ثم تكتشف سر قربهم منك هو انك مجرد آداة أو انه كُتب عليك ( للتسلية فقط )..



رسالة إليّ :
اضربي بـ"أساك" البحر !
وانجي بابتسامتك ، وقلب كان لك ..
واغرقي خلفك الآخرين .. !

رسالة إلى الماء :
لا تتسلل خلسة في وريد الرمل ..
بدون الملح ، ليس لك خلق ألم !

قصة :
لاتهدم سداً بناه البحر دونك ..
فالماء لا صديق له !

ثم..
رسالة إليّ :
لا تضربي بـ"أساك" البحر !
فلن يعبر خلفكِ أحد ..
وستغرقين وحدكِ !

..

.. انه شعور مؤلم!!

.

همهمه..!




فجأة ودون مقدمات وجدت رغبة في الثرثرة ، مع أني لست إلا ثرثارة تدّعي دائماً أنها ليس لديها رغبة في الكلام !

كثيرا مايجول بخاطري اسئلة وافكار عن اشياء استغربها ولم اتعود عليها ....

تصيبني بالاعياء النفسي والتوقف الفكري ..

حينما يكون هناك قاعدة وهي ( كل شيء يحدث وحدث له حكمة وفيه خيره )

ونرى أمور تغيضنا وتحزننا بشدة !!!

الحمدلله دائما ,,

بعد البدء/

لا اعلم ماهي علاقة افكاري بالكلام السابق ولكن هي ثرثرة ,,

اعلاااااان /

لكل من عرفتهم في حياتي وكنت مخدوعة بهم او من هم مازالوا مستمرين في خداعي أعلن من هنا أني لست مهتمة لكل ماتفعلون

وأن كل هذه الافعال لاتزيديني الا دروس وخبرات انتهجها نبراسا اتابع به حياتي ومستقبلي

المرجو توفير كل جهودكم وتعبكم وتفكيركم ومايشغلكم بالاخرين عن انفسكم ..!

مازال قدري يهديني وسيهديني من الجراح ما ينسيني ماكان قبل ,, وسنعيش حياتنا بكل مافيها

ولن توقفنا تفاهات وعقبات نمر بهااا ..


أعلم يقيناً الآن أن الصراخ غير المجدي لم يعد مغرياً لي ..

نتائجة أسوأ بكثير مما كنت أعتقد ..

كنت ألجأ إلى الصراخ " كتابة " حتى أوهم نفسي أني فعلت شيئاً له قيمة ..

اعتقدت لفترة أن الدور الذي تقوم به الكتابة لايختلف كثيراً عن الدور الذي تقوم به " الكليه " في الجسد ..


الكِلية تساعد على التخلص من السموم والكتابة تساعدنا على التخلص من الهموم ، هكذا كنت أعتقد !

ولكن سـ أعيد التفكير بهذا الاعتقاد لانه بدا لي غير حقيقي حالياً رغم عودتي في كل مره للكتابة ..!.

كنت هنا للأسف
( وردة لعطر انفاسكم )