ذكرى.!


\\
/

تمر الذكريات على الانسان كالحلم .. يحمل كل
اللذات والمرارات ..!؛
ليس كل الاوقات تأتينا ..

تشرد الأذهان بعيد عن الجمع ..! لتبحث عن هذا الحلم

.. ماهي أخبارك .؟!!

ويعود الكلام بلا إجابه للصحب ... ؟


اينك كل الاوقات ...؟؟!؟

ماذا .؟ نعم ؟. أنا.؟

هكذا تخلط الاجابات .. كل مايدور في الذاكرة ساعتها !!؛

سؤال يحرق بداخلي بقايا انسان .!؛

سؤال يؤرق الانس منهم والجآن !!؛

كيف تتحقق الأمنيات ....؟؟

... بعبير الصراحة أو بصريح العبآرة .!

الإجابة لم تزل محضُ احتمال ...

.. وغير افتراض .. وغير سؤال

ينادي السؤال .. هل
تتحقق
الامنيات ..؟؟

ولا أعرف في الاماني .. محآل

كُنت سأقول اسقوني الاجابات في كأس الصراحة .؟!؟

.. ولكني أيقنت أن الاجابات .. لن .. تحقق . الامنيات




سأبقىى اتمنى تحقيق بعض الامنيات ..!؟


..!وعلى الأماني نلتقي ..!

\
//
..



وقفة متأنية ..لخاطرة عابرة

..؟







أحياناً ترى العين حرفاً . وقد شاب به أرق الصمت .. وفي غالب الاحيان .. تنطلق همسات في وضح النهار
ربما لانستطيع اللحاق بها ..لذاااا

..يكفي علينا أن نقف ونتأمل ..




/ الانتظار
.. شرخ يأبى أن يئن .. ذكريات .. تدور ..؟
.. شريط يلف أرجاء الحزن ..دمعة أخرى ..
صرخة تهزّ صرح كياني ..تدويّ أركان روح الزمن
.. لتخنقها رياح النسيان

.. لحظة .. انظروا هنا !..بعض آثار سهم الانتظار

اخترق صفحة الألـــــــــــم

.. انتظار .. فـ وصول .. فـ انتظار .. فـ وصول

ثم ماذا يااترى؟
شروق فـ غروب .. رحيل وانتظار . انكسار فـ انهيار..



لحظات مجردة ....؟
مـ لتلك الزهور اعناقها خضعت وانحنت ..؟
.. مـا لتلك الالحان غير درب الحزن ما هوت .؟


.. !.أصبحت أسيرة
اصبحت حزينة .. أصبحت دفينة
وأمست كـ اللحظات الباكية ..


ياتررى أين هوت كلماتي ..!؟
لكم الحق كل الحق أن تسألوني عن رحيلها

يـــــا إلــهي .. حين الغروب أشرقت

!! فليباركها الاله..




/ أنشودة المطر
لازالت تعزف ألحانا
... لتتناثر في تقاطيع الزمن

هي ألحان صمّاء بلا شك !؟
لذاا سأسدل الستااااار





دمتم هُنا حولي..