وقفة





في اتجاااااه مختلف عن الذي عهدتموه مني كان هناك مكان للرومنسية والحديث

العاطفي الجميل / كتبت صديقة لي خاطرة عكست مايداخلني في بعض احيان

احببت ان نشارك الاحساس مع MiSs_Ez3aJ

____________





هــ ل أح ــبكـْ

.





هل أحبك ؟؟ ..

؛؛
أم أنا مجنونة بحبك ؟؟ ..

؛؛
أحاول أن أعرف ..


أحاول أن أتذكر ..


أتذكرُ ..

عندما سمعت صوتك أول مرّه ..
أتذكرُ .. عندما تخنقني العبره ..

أتذكرُ .. تلك الأيام التي ملأتها الحسره ..

أتذكرُ .. أولُ كلمة .. و أول نظرة ..

أتذكرُ .. أول لمسة .. همسة .. قبلة ..

أتذكر .. ويجن جنوني .. ألف مرة ..
و عرفت .. أني .. لا أتنفس إلا هواك ..


وعرفت .. أن الدنيا .. ليس لها طعم إلا معك ..
و عرفت .. أني .. أهيم بك .. ولا أهيم بسواك ..
وعرفت .. أن حياتي .. ملونه .. بوجودك ..

وعرفت .. أني ..



عرفت .. أني .. لا أحبك .. نعم لا أحبك ..
لأنني ..


؛؛
لست سوى ..


؛؛



؛
مجنونة بحبك ..



..


مسااااااار


؛
؛؛



يا صاحب سجني نبئني

.


ما رؤيا مأساتي هذي

.


فأنا في أوطان الخير

.


ممنوع منذ الميلاد من الأحلام

.


و أنا أسقي ربي خمراً بيدي اليمنى

.


واليسرى تتلـقى أمراً بالإعدام


.

.



الفارغون أكثر ضجيجاً

كعادة الشيخ المتألق الدكتور عائض القرني /

مقال رااائع جدا اقرأوه معي ..



د. عائض القرني

إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة، فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح، إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها، وفي الناس أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين، فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن، ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها، وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد، وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟ فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان، إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين ولا بعثرة قبورهم، فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله، إن النخلة باسقة الطول دائمة الخضرة حلوة الطلع كثيرة المنافع، ولهذا إذا رماها سفيه بحجر عادت عليه تمراً، أما الحنظلة فإنها عقيمة الثمر، مشؤومة الطلع، مرة الطعم، لا منظر بهيجاً ولا ثمر نضيجاً، إن السيف يقص العظام وهو صامت، والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف، إن علينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا، وليس علينا حساب الناس والرقابة على أفكارهم والحكم على ضمائرهم، الله يحاسبهم والله وحده يعلم سرّهم وعلانيتهم، ولو كنا راشدين بدرجة كافية لما أصبح عندنا فراغ في الوقت نذهبه في كسر عظام الناس ونشر غسيلهم وتمزيق أكفانهم، التافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس كالذباب يبحث عن الجرح، أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور كالنحل مشغول برحيق الزهر يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس، إن الخيول المضمرة عند السباق لا تنصت لأصوات الجمهور، لأنها لو فعلت ذلك لفشلت في سباقها وخسرت فوزها، اعمل واجتهد وأتقن ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ. هبطت بعوضة على نخلة، فلما أرادت أن تطير قالت للنخلة: تماسكي أيتها النخلة فأنا سوف أطير، فقالت النخلة للبعوضة: والله ما شعرت بك يوم وقعت فكيف أشعر بك إذا طرتِ؟! تدخل الشاحنات الكبرى عليها الحديد والجسور وقد كتبوا عليها عبارة: خطر ممنوع الاقتراب، فتبتعد التكاسي والسياكل ولسان حالها ينادي: (لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)، الأسد لا يأكل الميتة، والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس وكمال الهمة، أما الصراصير والجعلان فعملها في القمامة وإبداعها في الزبالة.

//

كلام كبير

Japanese ideas‏

هــ نـآ اليابان بلدي الثاني <<<<<<<<< تحلم
ياحبي لها والله هاليابان واختراعاتهم رغم نواياهم الشرسة خخخ
هاذي بعض افكار اليابانيين استمتعوووووووووا



تذكرت فيلم سكريم حررركة

هاذي ينفع لي انا جيبوه لي

اتعب مع الكشخه رواااااااااقة من قلب






لاتعليق خخخخخخ




اما هاذي خطيررررر فعلا... الله عليهم بس




تمام هالشغل عشان يجي مضبوط

مدري يعني وش الفائدة من جذي بس تمام عليهم ماقدر اقول فيهم شي << مسحورة



ياحظكم هههههههه



مسكين مداه غرق بالماي << وحده مصدقة الصورة




ياسلام احس اني في حديقة <<<<< كل واحد يركز على الجنب اللي يريحه



ياسلاااااااااااااام عليج صراحة بطلنا شنط احنا حوّلنا ع الحيوانات نشيلها

الله اوم الفلة / بس السؤال هو / هل بيقعدون اطفالنا بهالهدوء ام لا<<<<<<<<<<<<<<<<<< يقلع اوم التفكير


يادلبوووووووووووووووووووووووووو عليه بس <<<<<<<< نسيت الاختراع وتناظر البزر خخ









كل سنة وانتوووووووووووووو كويسين يا اصدقيني اللي احبكم



ان شاء الله اللحمة هني مري يارب



وينعاد عليكم بالجمال والسعادة



ذكرى.!


\\
/

تمر الذكريات على الانسان كالحلم .. يحمل كل
اللذات والمرارات ..!؛
ليس كل الاوقات تأتينا ..

تشرد الأذهان بعيد عن الجمع ..! لتبحث عن هذا الحلم

.. ماهي أخبارك .؟!!

ويعود الكلام بلا إجابه للصحب ... ؟


اينك كل الاوقات ...؟؟!؟

ماذا .؟ نعم ؟. أنا.؟

هكذا تخلط الاجابات .. كل مايدور في الذاكرة ساعتها !!؛

سؤال يحرق بداخلي بقايا انسان .!؛

سؤال يؤرق الانس منهم والجآن !!؛

كيف تتحقق الأمنيات ....؟؟

... بعبير الصراحة أو بصريح العبآرة .!

الإجابة لم تزل محضُ احتمال ...

.. وغير افتراض .. وغير سؤال

ينادي السؤال .. هل
تتحقق
الامنيات ..؟؟

ولا أعرف في الاماني .. محآل

كُنت سأقول اسقوني الاجابات في كأس الصراحة .؟!؟

.. ولكني أيقنت أن الاجابات .. لن .. تحقق . الامنيات




سأبقىى اتمنى تحقيق بعض الامنيات ..!؟


..!وعلى الأماني نلتقي ..!

\
//
..



وقفة متأنية ..لخاطرة عابرة

..؟







أحياناً ترى العين حرفاً . وقد شاب به أرق الصمت .. وفي غالب الاحيان .. تنطلق همسات في وضح النهار
ربما لانستطيع اللحاق بها ..لذاااا

..يكفي علينا أن نقف ونتأمل ..




/ الانتظار
.. شرخ يأبى أن يئن .. ذكريات .. تدور ..؟
.. شريط يلف أرجاء الحزن ..دمعة أخرى ..
صرخة تهزّ صرح كياني ..تدويّ أركان روح الزمن
.. لتخنقها رياح النسيان

.. لحظة .. انظروا هنا !..بعض آثار سهم الانتظار

اخترق صفحة الألـــــــــــم

.. انتظار .. فـ وصول .. فـ انتظار .. فـ وصول

ثم ماذا يااترى؟
شروق فـ غروب .. رحيل وانتظار . انكسار فـ انهيار..



لحظات مجردة ....؟
مـ لتلك الزهور اعناقها خضعت وانحنت ..؟
.. مـا لتلك الالحان غير درب الحزن ما هوت .؟


.. !.أصبحت أسيرة
اصبحت حزينة .. أصبحت دفينة
وأمست كـ اللحظات الباكية ..


ياتررى أين هوت كلماتي ..!؟
لكم الحق كل الحق أن تسألوني عن رحيلها

يـــــا إلــهي .. حين الغروب أشرقت

!! فليباركها الاله..




/ أنشودة المطر
لازالت تعزف ألحانا
... لتتناثر في تقاطيع الزمن

هي ألحان صمّاء بلا شك !؟
لذاا سأسدل الستااااار





دمتم هُنا حولي..