انتقاااااءء





كلام اعجبني شاركوني ...


وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (86) .
..
.
إنه حزن الغياب ..
أولئك الذين يرحلون بعيداً ، كأنهم يأخذون مفاتيح الحياة معهم ..
حين أبيضت عيناه فهمنا أن الحزن لم يكن وليد اللحظة ، بل هو حزن متراكم ..
أنها دموع لم تقف منذ رحيل يوسف ..!
كأنه لم يعد يريد أن يرى أحد بعد أن رحل أحبته ..!
كانا مبرره للنظر ، كانا ما يحتاج عينيه من أجلهما !
والمعجزة التي تتحقق للأب حين يلقى عليه قميص يوسف فيعود بصره لم تكن سوى تأكيد لهذا ..
أصبح للنظر معنى ، وللبصر حاجة !

...

أغداً ألقاكـَ..!

قبل البدء /

اكتشفت ذات إحباط .. أن الأمس .. يشبه أغلب البشر له أكثر من وجه ..
وأن الغد .. يشبه ما تبقى من البشر لا أحد يعرفه !!
....

وقفه :
أغداً تشرق أضوائك في ليل عيوني؟
كل كلمات هذه القصيدة تشعرك بالامل لتحبطك في أخرى
وهي عادة أكثر القصائد المغنّاهـ هي أقوال مع وقف التنفيذ
والمطلوب منا هو التأثر والشعور والتمايل طربا مع هذه الكلمات ولم اجد أي فائدة أخرى
هل يحدث فعلا نهايات القصائد بيننا مثلما تكون بداياتها ؟ ام انها نهايات متوقعة فقط ولاتحدث لبني البشر
نعيش الخيال كامل ولكن واقعنا يخبرنا بأمور أخرى ..

...
إعتراف صغير :
انا لا اعرف التركيز في الكتابة وانا استمع لشيء لذلك الذي سيظهر الان كلام لايرتبط ببعضه مثل بعض اشكال الصداقة هذه الايام يظهرون معاً ولكن بدون ارتباط .!!
....

ثم أما بعد :
الحياة موجودة في الشارع وعند الناس الذين نلتقيهم ونسطيع أن نسمع منهم ونرى أثر نظرياتهم على حياتهم وليست في كتب حشاها مؤلفوها بنظريات مخدرة يدمن عليها أمثالنا ثم يفاجئون أن الخباز الذي بجوار منزلهم لا يعرف نيتشه ولم يسمع به وقد يعتقد أنه اسم مخبز منافس !

,,

يارب يتنسق الموضوع لان الموقع بدأ يعلن انقلابه!!!!!!!!
كـ باقي الشعوب

,

فوضى مشاعر .!؟



مهما بلغ بنا الأسى . . وبؤس الايام ..


يبقى هناك من بعيد بصيص ذكرى جميلة تجمعنا ..

وآمال لأيام رائعة تنتظرنا ..

ولكن نفتقر للطريقة او الوسيلة لهذا الشيء...

حينما أرى ان كل الابواب أُوصدت بوجهي يبقى بقلبي طمأنينة ورضى


لا اعلم من اين يأتيني .. ولكن هو الله ..

...

تحت الضوء :

حقيقة انا بدأت احس اني وصلت لمرحلة سيئة جدا في العموم

ولا تُجدي معي كل الكلمات المكررة عن الصبر والسلوان وان غيرنا أسوأ منا حال

ولا, ان القادم اجمل ولا ان اعيش يومي ولا ان افكر بالاشياء الجيّده حتى تكون لي .!

ولكن لماذا .؟

هل لانها تكررت بشكل كبير واصبحت روتيني ؟ ام لأنني تشبعت منها لدرجة العدوى لكل من حولي؟

.؟ اني في حيرة ولكن الحمدلله على كل حال ..


سـ أعود واكرر اني بخير دائما ولله الفضل والمنه والشكر ..

..يَ ضوء .؟


.






من حيث لا اعلم..!!!

حدث في ذات غُمّه ......!!!!!!!
بدأت احس اني انسانة طبيعية كـ باقي البشر لديّ اعداء ولكن أقل من أصدقائي هذه المرة ههههههههه
في احد مواضيعي السابقه وجدت فجأةً تعليق / وقلّما اجد تعليقات على مواضيعي ,,
وكان نوع التعليق للاسف فظ وسيئ ولكن هو مايفسر عن شخصية وبيئة وتفكير وطبع المُعلق قبل كل شيء
كنت اتمنى ان اجد نقداً لأسلوب كتابة وطريقة عرض او شكل!! ولكن للاسف انصب اهتمامه لشخصي
واموري الشخصية !!!!!
الشيء الغريب في الموضوع اني شعرت بالحزن على هذا المُعلق وليس على نفسي وعلى كلامه
لانني عرفت اني وفيما يبدو قد تسببت في شيء يمس كرامته تقريبا
والا لما يأتي مجهول ويخفي نفسه واسمه عني لو كان واثقا من كلامه ورأيه وتعليقه॥؟؟؟
ولكنه جبان !!
جميل جدا عندما أريد ان اختلف مع احد او اقدم له نصيحة كانت او قذيفة هو ان اواجهه حتى تصبح أقوى ألماً
وليصبح لها نفع / والا سوف تكون كما قال الادباء سابقا يكلمني السفيه بكل قبح ............... الخ
والجانب المشرق من الموضوع هو ظهور اعداء لي اشغلتهم كثيرا تفكيرا ونفسيا ,,
لله دررررررك ي انا
يارب سامح واعفو عن كل من ظلمني (:


شفقة..!!


..

قالت لي صديقتي في ذات غفلة عن كلمات قرأتها وأحست انها تقرأ نفسها وفقط ..
((
لِمَا أصبح ارتباط الحب بالجسد أقوى من ارتباطه بالروح !
مع العلم بأن الروح تُخلق بالرحم قبل الجسد !
هل المشاعر مجرد نزوة يطلق عليها مسمى "حُب"!
أم أنها دُفنت بتابوت في سابع أرض
لايصلها سوى عميق الحس !
والصادق بمشاعره !
))

إلى هنا ينتهي كلامها غفر الله لها ولي ولكم..

..

....
..
.

ثرثرة على ضفاف "الانسانية"

,,

مقدمة ..


..
..

انتهى..

ثم أما بعد :
الصمت ليس إلا كلام لم يقله أحد ..
أبحث عن صمت خام لم يتحول إلى كلام يوماً ما ..
ربما أي صمت سيفي بالغرض ، حتى لو كان صمتاً مستعملاً !
...
نمارس الحياة لأنها أقل كلفة من الموت ، ونحن مولعون في الغالب بالبحث عن الأشياء الرخيصة ، صحيح أنها ليست اختياراً بالمعنى الدقيق ، ولكنها شيء متاح ، وأصعب ما في الحياة أن الأحياء مضطرون أن يعيشوها ..

وقفة ذاتية / ماهو الاستسلام للمشاعر ..؟
كثيرا ما اسمع عن هذه الكلمة ولكن لا أفهم هل الاستسلام هنا يقصد به التهور والاقدام ام الحبس والانطواء .. عموما لا يشغلني هذا كثيرا الآن ,,
ثم اني اعتقد أن القناعة بأمر ما قد تكون تحكم شديد في المشاعر والعواطف وكل هذه الامور الحسية البعيده عني حاليا,, لكني لا أعلم هل هذا شيء حقيقي أم لا .. هل هناك أناس يعيشون هذه المشاعر صدقاً ام انها مجرد اوهام ومشاعر مؤقتة تحكمها ظروف ثم تبدأ بالفتور والبرود حتى تنتهي وتنقضي... كيف هو شعور الصدق الذي يحسه الانسان عندما يكون واقع تحت تأثير المشاعر وتجاهل العقل ..؟
حينما يقول انه يسهر كثيرا ويفكر كثيرا ويشتاق كثيرا و و و..إلخ.. أرى انها امور حسية كلها تُترجم كلاميا ولكن ماهو التأثير الفعلي الذي قد يثبت الصدق؟ وهل هو مطلوب ام يكفي سماعها ..

لقد اصبحت كل الكلمات الجميلة والمعبرة مستهلكة جدا ., أحيانا ابحث عن كلمات لم تُستخدم لأبدأ بالكذب بها و أرى انها تُصدق من الجميع واحتل مكانة كبيرة في أعين كل العالمين "أنني متميزة" وقد قلت شيئا لم يُسمع من قبل ولا من بعد..وأنني أكثر الناس مصداقية والعياذ بالله ..

لم أعد ابحث عن الصدق .. اصبح الكذب جميلا وهو الموضة السائدة في هذا العصر والحمدلله مارست الكذب ولكن بدون براعة لان كل من يكذب يُفهم لكثرة الكذب وانتشاره وقد اقع ف اصبحت أُؤثر الصمت دائماً على ان أكذب أو أكذب بشيء بسيط يمر بدون أن يُحدث ضجة...


أنا ثرثارة لا شك عندي في ذلك .. ولا عند غيري !!
فحين أقول أني ثرثارة .. فيجب أن يدرك الجميع أني كذلك دون إعتراض أو تشكيك !!


...
.
أبواب :
هذه العتبات ..
كانت آخر عهدهم بالبياض الذي تركوه قبل أن يرحلوا ..!!
أبواب لاتزال تقف " وحدها " تنتظر ..
تنتظر عودة الذين لا يعودون أبداً ..!!


..

خلصنا .
.

نافذة ..!

.
..
السلام عليهم اينما كانووا؛؛ والسلام علينا اينما كنا॥
قرأت تحقيق صحفي لأحد الكتاب اصدقائي<؟
اعجبني جدا كلامه واحسست انه يتكلم بـ لساني واحساسي
.
اقتباس/
سـ / ألا تتذكر مواقف حفرت نفسها في داخل ذاكرتك ॥!؟
* لا أعلم هل يصح أو هل يحق لي أن أتأسف , لأنه ليس لدي كثير من المواقف التي يمكن أن أظهر من خلالها كم عانيت في حياتي ؛ مثل هذه الاجابات مطلوبة ويتكلم عنها الكثير من الذين أصبحوا شيئاً مهماً في الحياة وأنا أحاول أحياناً إقناع نفسي أني شيء مهم , ولكني أكف عن المحاولة ؛ لأن بيني وبين نفسي مايشبه الاتفاق ألا نحاول خداع بعضنا البعض , ما يعلق في ذاكرتي أني عشت حياة عادية , ومازلت إنساناً عادياً , وأعتقد أني سأرحل من هذه الدنيا وأنا كذلك , صحيح أني فقدت الكثير من الأحبة , هناك من كف عن الحياة في الوقت الذي لم أكن أتخيل الدنيا بدونهم , مات أناس في قلبي, ومتّ أنا أيضاً في قلوب كنت أسكنها, وصحيح أني حزنت وتألمت وبكيت , ولكنني واثق من أن كل الناس يفعلون نفس الشيء , ومرّت عليّ لحظات سعيدة وجميلة شعرت من خلالها أن الدنيا أجمل مما كنت أتوقع , ولكني أيضاً واثق أن كل الاحياء مرت عليهم ولو لحظة سعيدة واحدة على الأقل । أحاول حقيقة أن أتذكر شيئاً يجعل مني حالة استثنائية لكي تكون إجابتي مؤثرة , ولكني لا أجد أي شيء لم يحدث إلاّ لي وحدي !!!
؛؛
.
اكتفي إلى هنا,,
أحببت أن تشاركوني قراءته والاستمتاع ॥
شكرا لقربكم !!





آآآآآآآآآآهـ .. ولاتكفي..!!!!!

قبل البدء/
نعلم تماماً أن أطول لحظات الانتظار وأكثرها مللاً هي تلك الدقائق التي تسبق الحدث .. !!

همسة .. /

السلام عليّ وعليكم ..
..اعتقد أن الفرح يوزع مجاناً ولا يباع ، ولكن الذين يبيعون الحزن للمارّة في علب جميلة ، لا يحبونه .. !
قيل أن الضحك " للاستعمال الخارجي فقط " ..!
ولا ينصح باستعماله للقلوب !
الذين يخشون الفرح ..
أغلقوا أبواب قلوبهم ..
وأنا التي ضيعت مفاتيح قلبي فسرقها العابرون ..
وناديت من أقصى حدود الخطايا ..
" من دخل قلبي فهو آمن " ..
فيأتون على حين غرة ، ويدخلون ، ويعيثون فيه فساداً ثم يخرجون ..
أخرُج مني ..
وأبحث عن أشياء كانت لي ..
فيأخذوني بيدي إلى هناك ..
ثم يخلعونني عند أبواب قلوبهم كما يخلعون أحذيتهم عن أبواب دورهم !

((ليس من عادتي أن أخلع الناس عند باب قلبي ..))

خروج عن النص /
شعور صعب وقاتل حينما تعتقد ان اصدقائك ومن حولك يفهمونك جيداً ويعاملونك بـ حب و وِدْ..

ثم تكتشف سر قربهم منك هو انك مجرد آداة أو انه كُتب عليك ( للتسلية فقط )..



رسالة إليّ :
اضربي بـ"أساك" البحر !
وانجي بابتسامتك ، وقلب كان لك ..
واغرقي خلفك الآخرين .. !

رسالة إلى الماء :
لا تتسلل خلسة في وريد الرمل ..
بدون الملح ، ليس لك خلق ألم !

قصة :
لاتهدم سداً بناه البحر دونك ..
فالماء لا صديق له !

ثم..
رسالة إليّ :
لا تضربي بـ"أساك" البحر !
فلن يعبر خلفكِ أحد ..
وستغرقين وحدكِ !

..

.. انه شعور مؤلم!!

.